تبقى الدعامة القلبية بشكل دائم داخل وعاء المريض وتبقيه مفتوحًا. بعد تركيب دعامة القلب، يشعر العديد من المرضى بالقلق بشأن عدد السنوات التي ستعمل فيها الدعامة أو الزنبرك الموضوعة في قلبهم؟ أم أن هذه الدعامة تقلل من عمرهم؟
من أجل فتح الشريان المسدود أو الضيق، من الممكن أن يقوم الطبيب المعالج بإجراء يسمى التدخل التاجي عن طريق الجلد (PCI). إن التدخل التاجي عبر الجلد هو في الواقع نفس عملية رأب الأوعية الدموية.
في هذه العملية، كما ذكرنا من قبل، يتم توجيه أنبوب به بالون صغير على رأسه، يسمى القسطرة، إلى داخل الشريان وإلى المنطقة المسدودة. في هذا الوقت، ينتفخ البالون الموجود على رأس سائق العربة ويضغط على لوحة الترخيص. ونتيجة لهذه العملية، يفتح البالون المنطقة الضيقة. بعد توسيع الوريد، يقوم الطبيب المعالج بتفريغ البالون وسحب القسطرة عبر شريان بيرن.
قبل استخدامها، يتم طي الدعامة القلبية إلى حجم صغير ووضعها حول البالون الموجود في رأس القسطرة. بعد ذلك يتم توجيه الدعامة القلبية إلى مكان انسداد الشريان التاجي. عندما يتم نفخ البالون، يتم فتح الدعامة وتثبيتها في مكانها. ونتيجة لهذه العملية تشكل الدعامة سقالة داخل الشريان. هذه السقالة الموجودة داخل الشريان تبقي الشريان مفتوحًا. تبقى دعامة القلب بشكل دائم داخل وعاء المريض وتبقيه مفتوحا ويمكن للمريض أن يعيش حياة طبيعية وصحية ونشيطة بعد عملية وضع دعامة الشريان التاجي. ومع ذلك، هناك إرشادات يجب على المرء اتباعها. على سبيل المثال، لا ينبغي أن يتعجل الشخص بالعودة إلى مكان عمله بعد تركيب الدعامة، ولا بد من الراحة الكافية بعد العملية. كما أنه سيكون من الضروري أن يتبع نظاماً غذائياً سليماً وأن لا يدخن، لذلك بعد عملية الدعامة يمكن للمريض أن يعيش حياة طبيعية من خلال مراعاة الحالات البسيطة والضرورية، ولن يكون للدعامة أي تأثير على تقليل حجم الدم. مدى حياة الشخص. كما أنه في حالة نجاح العملية، غالبا لن تكون هناك حاجة لدعامة مرة أخرى، وستكون دعامة القلب معه حتى نهاية الحياة الطبيعية للمريض.


